المتقي الهندي
408
كنز العمال
قال : ذاك الشرك ( عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ في تفاسيرهم ) . 4372 - عن أسامة قال : دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده يعنى وهو مريض ، فوجدناه نائما قد غطى وجهه ببرد عدني ، فكشف عن وجهه ، فقال : لعن الله اليهود يحرمون شحوم الغنم ، ويأكلون أثمانها وفي لفظ : حرمت عليهم الشحوم فباعوها ، وأكلوا أثمانها . ( ص والحارث ش والشاشي وأبو نعيم في المعرفة ع ) . 4373 - عن عمر قال : جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة ابن حصن الفزاري فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا مع بلال وعمار وصهيب وخباب بن الأرت في ناس من الضعفاء من المؤمنين ، فلما رأوهم حقروهم ، فأتوا فخلوا به ، فقالوا : إنا تحب ان تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا ، فان وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا مع هذه الأعبد ، فإذا نحن جئناك فأقمهم عنا ، وإذا نحن فرغنا فاقعد معهم ان شئت ، قال نعم ، قالوا فاكتب لنا كتابا فدعا بالصحيفة ليكتب لهم ودعا عليا ليكتب ، فلما أراد ذلك ونحن قعود في ناحية إذ نزل عليه جبريل فقال : ( ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي ) إلى قوله ( فتكون من الظالمين ) . ( ش ) . ( 1 )
--> ( 1 ) راجع سبب نزول هذه الآية سورة الأنعام رقم الآية ( 52 ) قال المشركون : ولا نرضى بمجالسة أمثال هؤلاء - يعنون سلمان وصهيبا وبلالا وخبابا - فأنزل الله هذه الآية . تفسير القرطبي [ 6 / 431 ] . وجامع الأصول عند حديث رقم ( 616 ) الذي أخرجه مسلم وبيان سبب نزول هذه الآية الكريمة .